مركز المصطفى ( ص )
196
العقائد الإسلامية
روايات في الصحاح تقول بخلود الموحدين في النار ولكن توجد في مصادر السنيين أحاديث تعارض الإجماع المذكور والأحاديث المتقدمة ، وتنص على خلود بعض الأصناف من أهل القبلة في جهنم ! - كالذي رواه النسائي في ج 4 ص 66 : عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : من تردى من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى خالدا مخلدا فيها أبدا . ومن تحسى سما فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا . ومن قتل نفسه بحديدة . . . كانت حديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا . ورواه أحمد في ج 2 ص 254 وبعضه أبو داود في ج 2 ص 222 . - وكالذي رواه الدارمي في ج 2 ص 266 : عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار ، وحرم عليه الجنة . فقال له رجل : وإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله ! قال : وإن قضيبا من أراك ! ! - والذي رواه ابن ماجة في ج 2 ص 876 ح 2623 : عن أبي شريح الخزاعي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أصيب بدم أو خبل ( والخبل الجرح ) فهو بالخيار بين إحدى ثلاث ، فإن أراد الرابعة فخذوا على يديه : أن يقتل ، أو يعفو ، أو يأخذ الدية . فمن فعل شيئا من ذلك فعاد ، فإن له نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا . انتهى . - والذي رواه الطبراني في المعجم الكبير ج 12 ص 8 : عن ابن عباس : ومن يقتل مؤمنا متعمدا قال : ليس لقاتل توبة ما نسختها آية ! - وقال النيسابوري في الوسيط ج 2 ص 96 : وقوله : فجزاؤه جهنم خالدا فيها . . إلى آخر الآية ، وعيد شديد لمن قتل مؤمنا متعمدا حرم الله قتله وحظر سفك دمه ، وقد